مَضى وَمْضُ رُوحي نَحْوَ رُوحِكَ يَعْرجُ
غَداة الْتَقَيْنا نابَ عَنْكَ بَنَفْسَجُ
عَلَى بُعْدِ أَمْتارٍ وَقَفْتُ أَمامهُ
أَقولُ بِما صَبَّت عَلَيَّ وَ أَدْرِجُ
كَشَفْتَ عَنِ القلْبِ المُؤلَّفِ فَاقْتَربْ
فَهذا اجْتِياحي في اجْتِياحكَ مَخْرَجُ
وهذا اعْتِرافٌ قَدْ تَطايَرَ خلْفَهُ
بقايا مِنَ الصَّوْتِ الّذي يَتَحَشْرَجُ
عَلَيْكَ اسْتشاطَ الوَرْدُ حينَ لَمَسْتَهُ
فَمَنْ ذا مِنَ الحُبِّ اللَّذيذ سَيَخْرُجُ
لِخَوْلةَ أطْلالٌ تَبَقَّى زَمانُها
فخَلِّ مساخاتي وَعَنْكَ سَأْفِرجُ
عَلى ضُوء نَجْم تَشْتَهيكَ قَصائِدي
فَجِئْني كما ضُوءٍ يَهُبُّ ويدْلجُ
فَعِنْدي الَّذي عِنْدي وَعِنْدكَ قُبلْةٌ
فَقُلْ لي عَلى أيّ المَلاحِن تَنْسِجُ
جُنونُ الْهَوى لا لا حُلول لِوَقْفِهِ
وإنّي أَراني من جنونك أخرجُ