يا ربِّ يا مودعاً عندي رسالته
أعن عليها الحجى والجسم والزمنا
أخاف أهوي عياءً قبل أكملها
فأحمل الهم نحو القبر والحزنا
أمَرُّ من ميتتي نقص الرسالة لي
أنقصتُ عمراً ولم أقبض له ثمناً
أو كان نقص بما حصلت من ثمن
أكاد منه أشق القبر والكفنا
حتى أعود لتكميل الرسالة لي
وبعد آوي إلى قبري قرين هنا
وأسعد الناس من أدّى رسالته
وكل حيّ يؤدي ما به أؤتمنا
ما أخيب الغصن لم يكمل له ثمر
تأتي له كف جانٍ تقطع الغصنا
في العيد هذا سرور في الورى وأنا
عيدي بكوخي إذ أعطي الجميعَ سنى