تخطَّ إلى المحتوى

من لاعب الثعبان في كفه

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مَن لاعبَ الثعبانَ في كفِّهِ

هيهات أن يَسلمَ من لَدْغتِهْ

ومن أطاع النفسَ في شهوةٍ

أمسى غريقًا في سِبا غفلته

ومن يُؤمّرْها على روحه

[ستسقِه] السُّمَّ على سَكْرته

ومن يتابعْها على زلَّةٍ

سيقْرع السِّنَّ لدى حسْرته

ومن يزكِّها على رغمها

تَغْشَه الأنوارُ في خَلْوته

هي التي تُكرم مَن صدَّها

عن المهاوي من ضحى نظرته

ومن يُكرِّمْها تُهِنْه ولا

تُبقِ عليه من سنى حُرمتِه

ومن يُدنِّسْها يخِبْ سعيُه

ويجتنِ الزَّقومَ من نَخْلَته

فمن يخفْ نقمةَ فاطرِه

يفتحْ له الرحمةَ في غُربته

من يتّقِ الله يجد مخرجاً

وتأتِه الأرزاقُ في نوْمَتِه

من يطلبِ الرُّشدَ مُجِدّاً يجدْ

رُشْداً مُبينًا وهو في حُجرته

من يتوكّل حَسْبُه ربُّه

يُنَجِّه، والشرُّ في حَبْوَته

ومَن تكنْ بالله نصرتُه

[تخافُه] الملوك في نهضته

ومن يصاحب مُقْسطا يُرْدِه

ويقْتَنِ الشرورَ من صُحبته

ومن يصاحبْ صالحًا [يعْنَه]

ويقتني الخيراتِ من رؤيته

ومن يحبَّ المال طبعًا يرى

منه نكالاً في شفا حُفرته