عَزَّ الَّذِي عَزَّ النَّبِيَّ مُحَمَّدَا
مَلِكٌ تَعَاظَمَ فِي حِمَاهُ تَمَجَّدَا
خَرَّت لِعِزَّتِهِ الخَلائِقُ سُجَّدَا
بَلَغَ الكَمَالَ وَ بِالجَلالِ تَفَرَّدَا
نَرجُوهُ قُربًا لِلحَبِيبِ زِيارَةً
هُوَ خَيرُ مَن وَطِئَ الثَّرَى وَ تَوَسَّدَا
خُلُقٌ كَرِيمٌ لِلأَمَانَةِ حَقَّقَا
حَتَّى هُدِينَا لِلطَّرِيقِ مُمَهَّدَا
شَرعُ الهِدَايةِ نَهجُهُ وَسَبِيلُهُ
حَمَلَ الرِّسَالَةَ لِلأَنَامِ وَسَدَّدَا
فَازَ الأُلَى حَازُوا العُلَا وَتَقَدَّمُوا
لَمَّا اقتَفَوا مِن قَولِ أَحمَدَ مُسنَدَا
أَمَّا مُنَايَ فَمَنهَلٌ مِن كَوثَرٍ
وَبِكَفِّ مَن شَرُفَ البَرِيَّةَ مَحتِدَا
تَروِي العَلِيلَ وَحَرُّ قَلبٍ كُمِّدَا
مَن عَلَّهُ الشَّوقُ الكَبِيرُ وَسَهَّدَا
صَلَّى عَلِيكَ اللَّهُ رَبِّي دَائِمًا
وَأَقَامَ ذِكرَكَ فِي البِلادِ مُخَلَّدَا