رَفَعْتُ يَدَيَّ أَطَلْتُ الدُّعَاءْ
وَأَنْتَ الكَرِيمُ سَمِيعُ النِّدَاءْ
أَتَيْتُ إِلَيْكَ بِقَلْبٍ كَسِيرٍ
يَرُومُ المَتَابَ وَطِيبَ الجَزَاءْ
يَضِيقُ لِسَانِي بِحَجْمِ الأَمَانِي
وَأَنْتَ العَلِيمُ بِذَاتِ الخَفَاءْ
فَمَا ضَاقَ ذَرْعِي وَرَبِّي مُجِيبٌ
تَضِيقُ البِلَادُ وَأَنْتَ السَّمَاءْ
تَوَارَتْ حُرُوفِي بِسِرِّ الهُمُومِ
رَجَوْتُ الشِّفَاءَ وَأَنْتَ الدَّوَاءْ
فَيَا رَبِّ طَهِّرْ فُؤاداً تَمَنَّى
بِعَفْوٍ يَبُلُّ غَلِيلَ الظَّمَاءْ