عاملٌ لا أراك إلا مُجيبًا
دعوةَ الحقِّ حين تُنضى الصوارمْ
كن مع الحقّ حيثُ كان وحاذرْ
أن يراكَ الإلهُ عونًا لظالم
إنّ بيتًا في طيبةٍ وائليًا
شاده اللّهُ مستقرَّ الدعائم
أذن اللّه أن يظلّ رفيعًا
رغم أنفِ الحسود رغمَ المخاصم
كلّما أوقدوا إلى الحرب نارًا
أرسل اللهُ مُرزماتِ الغمائم
فإذا النّارُ رحمةٌ وسلامٌ
وإذا الخصمُ ضحكةٌ في المواسم