لأحمدَ في الأوجِ الرّفيعِ السّامي
مجدٌ يَشِعُّ بجبهةِ الأيامِ
أوَ ليسَ هذا الليثُ نجلاً للأُلى
سادوا البلادَ بعفّةٍ وذِمام
يا قائدَ الجبَل الأشمِّ إلى العُلا
أَنزلْ جنودَك في أعزّ مقام
أذعِ المعارفَ في مجاهلِ عاملٍ
فلأنت بحرٌ بالمعارفِ طامي
ولَكَم رجَوْنا أن نرى ببلادِنا
نورَ العلومِ يُزيلُ كلّ ظلام
ولْتعلمِ الأجيالُ أنّ زعيمَنا
أملُ المؤمّل سيّدُ الأعلام
أَرجِعْ لنا «ناصيفَ» يحكمْ ثانيًا
واقدمْ فإنّ الفوزَ في الإقدام
واصدعْ بما يُمليهِ واجبُك الذي
يذرُ البلاد تُحَفُّ بالإعظام
رامُوا بأن يُخفوا فضائلَ «أحمدٍ»
إذْ ناجزوه بعُدّةِ الأَوْهام
ورموهُ من سوءِ المقالِ بأسهمٍ
طاشت وما عثرت بنيل مرامِ