نحنُ الطلائعُ من منهم يُضاهينا؟
نحنُ الأُلى نَتْبعُ الغُرَّ الميامينا
يَشِعُّ في صدرنا سيفٌ لحيدرةٍ
ذاك الذي حضنَ الإسلامَ والدِّينا
نسعى لتحقيقِ آمالٍ لنا سلفتْ
إذ يرجُف الدهرُ من آلاءِ ماضينا
كم فلَّ جيشًا لأهل الشرك حيدرةٌ
فاسألْ «حُنينًا وأحزابًا وصِفِّينا»
وفي «هوازنَ» فلّ اللهُ جمعَهمُ
بذي الفِقار فسل تلك الميادينا
يا من تسكَّع في ظلماءَ حالكةٍ
اِتْبع إذا شئت نور الحق «بَيْضُونا»
فاليومَ شعَّ عمود النّور ثانيةً
فمَنْ عن الحقّ والإرشادِ يَثنينا؟
واهتفْ ونادِ وقل يا ربّ صُنهُ لنا
وليحفظِ اللهُ مَن قد قال آمينا