لليُمْنِ في كلِّ عامٍ مرتعٌ خَضِلُ
في سُدَّةٍ هي للإسعاد مُحتَفَلُ
حيثُ المواكبُ تستدني الكواكبَ من
آفاقها شممًا والدهرُ مُقتبِلُ
حيث المليكُ الذي آثارُ نعمتِهِ
حلَّت عُرَا اليأسِ معقودًا بها الأمل
حيث المهابةُ والإجلالُ بينهما
روحُ السلام فولَّى دونَها الوجل
أعلى السعادةِ في أدنى إشارته
وقولُه الفصلُ مقرونًا به العمل
في رأيه دولةُ الإلهام يحرُسُها
سرُّ النجاح فلا ريبٌ ولا خَطَل
وصدرُه للهدى والرُّشد مُجتمَعٌ
وشخصُه ناطقٌ أنّ الورى رجُل
هي البلادُ تولاها فما لبثتْ
أن أصبحت برحيق الخيرِ تنتهِل
إن تلتفِتْ يُمنةً فاليُمنُ مزدهرٌ
أو تلتفت يُسرةً فاليُسْرُ والجَذَل