يا فلسطينُ قد رمتْكِ الليالي
بسهامٍ من الرَّزايا قواصمْ
فاسألِ القسْطلَ الذي ضرَّسَتْه
بضعةٌ من نُيوبِ تلك الضراغم
و«الحسينيُّ» مقبلٌ بسط المو
تُ جناحَيْه والخطوبُ دواهم
يا «أبا فيصلٍ» وموسى وغازي
وسليلَ الكُماةِ من فرْع هاشم
قد لقيتَ الردى ببأسٍ شديدٍ
وبثغرٍ يومَ الكريهة باسم
ومشَتْ حولك الميامينُ تَتْرى
في حنينٍ إلى الشهادة دائم
وبريقُ الحديد يلمعُ حينًا
ثم يخفَى في عِثْيرٍ متراكم
نعمتْ عينُ من رأى الأروعَ «القَسْ
سامَ» فخرًا أصحاب بيض العمائم