تخطَّ إلى المحتوى

رضيت بما حاولت يوما ولو سدى

غير معروف

١٠ أبيات

الحكمة

رضيتُ بما حاولتُ يومًا ولو سُدًى

فكلُّ سرابٍ لاحَ علَّمَني النَّبْشا

وأسعدَني أنْ مَسَّ طيرٌ سلاسلي

سعادَةَ أعمى زارَ شُرفتَهُ أعشى!

تبقَّى لي الآنَ انحناءةُ شاكرٍ

لحائطِ كهفٍ قد سَلوْتُ بهِ نَقْشا

تبقّى وقوفي كالغُرابِ مُنقِّرًا

على جثّةِ الجدوى بليلي الذي أَغْشى

تبقَّتْ جيوبي كي أُدفِّئَ رعشتي

ورَكْليَ مَشْدوهًا حصاةً على المَمْشى

إلى أين لا فرقٌ فكلُّ انعِطافةٍ

تؤدي إلى الوهمِ الذي قبَّحَ العَيْشا

سلامٌ على الآراءِ حَلَّقتُ خلفَها

فلم تروِ لي فَرْخًا ولم تَبْنِ لي عُشّا

أَأُطْعِمُ أطفالي تفرّدتَ شاعرًا

وسافرتَ بالمعنى وأسْكَرتنا دَهْشا!

ولا أدَّعي أني من العيبِ خالصٌ

وأني البريءُ الفردُ واجَهْتُكمْ جَيْشا

أُسمِّي عيوبي نُقْرَةً خارجَ الأذى

عيوبُ شبابٍ آنسَ اللهوَ والطَّيْشا