لمْ أجِدْ أحلى منَ اليأسِ الذي
خلّصتْني كأسُهُ من شَرَهي
باسطٌ معناهُ.. سهلٌ بابُهُ
كالرِّضا عالٍ.. وكالزُّهْدِ بَهِي
قالَ للطّاوُسِ ما لونُ الرَّدى
فاختفى في ريشهِ لمْ يَتِهِ
ساهرٌ في الكوخِ لم يخرجْ إلى
رقصةِ الإنسانِ حولَ العَتَهِ
خيمةُ الحرّيةِ القصوى ارْبِطي
خَيْلَنا يا نفسُ لا تَتَّجِهي
إنهُ الكنزُ الذي في رحلةٍ
نحوَ جَدْوانا لنرتاحَ بِهِ!
منذُ أهداني إلى حانوتِهِ
لمْ أَشَأْ.. لمْ أَخْطُ.. لمْ أَنْتَبِهِ