إليكَ صفيَّ الدينِ وجّهتُ طافحًا
من الشعر لا يستوجب المنَّ والجدوى
إذا سَرَّنا بالعدل «يحْيَى» فإنه
وحقِّك مسرورٌ بما عنكمُ يُروى
فأنت المشارُ اليومَ في كل وِجْهةٍ
من الشرق والغرب استقرَّ بك النجوى
وأنت الذي جدّدتَ ما كان دارسًا
من الخيرِ والمعروف والبِرِّ والتقوى