سبتِ الفؤادَ وما السِّبا
ءُ يَزين أربابَ المفاخرْ
هجرتْ وما الهجرانُ إلْ
لا، من يكن بالعهد فاجر
يا سعدُ قل لي هل تعو
دُ، لنا مسرَّاتُ الخواطر؟
أو تستقرّ بنا الديا
رُ، يظلُّ فيها الأُنسُ عامر
يا سعدُ هيّا غنِّ لي
من مُعرَبِ «الخنسا تُماضِر»
وترقَّبِ الركب الحثي
ثَ، إلى حمى نور البصائر
يا راحلين إلى الحبي
بِ، بكل شيبوبٍ وضامر
ردُّوا عليَّ مُهَيْجتي
والقلبُ صُحبتَكم مسافر
حتى إذا دنتِ الديا
رُ، ولاحت انوار البشائر
زُفُّوا فؤادي بينَكم
حتى يشاهدَ ظبيَ عامر
وترفَّقُوا بهِ وارفقُوا
وحذارِ من كسرِ الخواطر
فإذا وجدتم للفؤا
د، فُلاذةً بين الجواهر
ضُمُّوا الفؤاد إلى الفؤا
دِ، وحسبكم نظرٌ وناظر
وهنالك اجتمع السرو
رُ، وفاحتِ النّفحُ العواطر
وهناك مجتمع الشَّتا
تِ، ومنتهى غرضِ الخواطر
حيث الإمارة والوزا
رةُ، تحت رأي مليكِ شاطر
الأكرمِ ابن الأكرمي
نَ، ومن حوى كلَّ المفاخر
يا شاطري إن الشطا
رَةَ، خيرُ مَثراة المتاجر
إني وقفتُ ببابكم
ورجوت رجوى كلِّ زائر
ولَدِي ومن حرَّرْتُهُ
من قبلُ تُدركه العناصر
حرَّرْتُه قبل الوجو
دِ، ببطن جوهرة الحرائر
والآنَ لا [يَخفاكُمُ]
ألمُ الفراق وما يُخامر
فإذا ارتوى من شربكم
وسَمْحتمُ لهُ أن يسافر
فإليكم أمرُ الجمي
عِ، بكم غدا المكسورُ جابر
إن المشيب ترادفت
حلقاتُهُ والطَّرْفُ ساهر
فعسى السلامةُ والكرا
مةُ، والبعادَُ عن المناكرْ