أعرف نفسي إنني
مقصر في حقه
بل ليس لي من عمل
يقبله لصدقه
إلا لمحض فضله
ولطفه بخلقه
مولاي عبد آبق
آب فجد بعتقه
مرتهن بذنبه
فاحكم بفك غلقه
واجعله ممن باع فاش
تريت ذات طوقه
إن كنت لا تقبله
في خدمة لخلقه
فانظر إليه نظرة
تجذبه ونقه
إن لم يلح إسعاده
فمن له إن يشقه
عودته الإحسان في
بدء فعد وأبقه
وأغنه فضلا بما
خولته من رزقه
يشهده منك على
تعننات طرقة
ما مطمح الأبصار في
اي غنى من خلقه
إلا كرائي الآل ما
ء من لبل حلقه
أو كالمزجي قلما
من كاتب لحمقه
لا يعرف النفع لما
يجزيه حسب وفقه
يا رب نور بصري
فيك وهمي رقة
حتى أرى عالم مل
ك وأنا من فوقه
في حضرة من نورها
في الكون نور افقه
تحت لواء المصطفى
مستغرقا في شوقه
ربي صلاة وسلا
ما منك عني لقّه
ما ناطق أثنى علي
ك باختلاف نطقه.