تخطَّ إلى المحتوى

ألعشق أخطر أحيانا من العطب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

ألْعشْقُ أخْطرُ أحْياناً مِنَ الْعَطَبِ

في طَعْمِهِ الْمَوتُ بَينَ الْجِيدِ وَالرُّقَبِ

دَمْعُ الْجَوانِحِ لا نَزْفُ الْجَوارِحِ في

خمورِهُنَّ رُضابُ الشّعْرِ وَالْخَبَبِ

والنّارُ في كَبِدِ الْأحْشاءِ مُضْرَمَةٌ

بَينَ الْحَبيبَينِ لا في جَمْرَةِ الْحَطَبِ

بِرَنّةِ الْكَأْسِ وَالْحِنّاءُ في يَدِها

لا لوعَةِ الْهَجْرِ وَالْإيغالِ في الْهَرَبِ

تِلْكَ الْخدودُ الّتي قَدْ أيْنَعَتْ ثَمَراً

يُطْعِمْنَ في شَغَفي بِالتّينِ وَالْعِنَبِ

لَو يَعْلَمُ الْخِلُّ كَمْ رَيحانَةٍ زُرَعَتْ

في دَرْبِهِ بَينَ الْأنْهارِ وَالْعُشُبِ

لَمْ يَرْجُ طَيفاً وَلَمْ يَرْقُدْ عَلى أَمَلٍ

إلاّ أتاني بِهِ صَوتٌ مِنَ الطّرَبِ

لَو لَمْ أَكُنْ سالِكاً دَرْبَ الْهَوى لَجَرى

مِنْ لَحْظِهِ شَوقُهُ في مَرْكَبٍ عَجَبٍ

بَدا يُغَرّدُ بالْألْحانِ يُنْشِدُها

وَيَزْدَهي الرّوضُ في ألْوانِهِ الْقُشُبِ

فَقالَ لي أيًّها الصّدْيانُ مِنْ وَلَهٍ

هَلُمّ نَبْني جُسورَ الرّوحِ وَاللّعِبِ