فَلَيْتَكَ تَحْلُو، وَالحَيَاة مَرِيرَة
وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيتَكَ تَدْنو وَالأُناسُ بَعيدةٌ
وَلَيتَكَ ماءٌ وَالْحِسانُ سَرابُ
فَيَضْحَكُ في خَدّيكَ وَرْدُ صَبابَةٍ
وَيَنْحَبُ في رَوعي عَلَيكَ عِتابُ
وَتَثْمُلُ مِنْ سِمْطَي رُضابِكَ قُبْلَةٌ
وَيَصْحو بِداراً في فُؤادي عَذابُ
وَأَمْسى يَراعي في هَواكَ حُباحِباً
وَمنك أتاني في الصّدودِ كِتابُ