وفيكَ تطيبُ الحياةُ الثقيلةْ
وتمسي الليالي قِصارًا جميلةْ
وكنتُ إذا ما أتى الفجرُ يومًا
ترقّبتُ وجهًا وروحًا عليلةْ
يرونَ لهم شمسهم في السماءِ
ولكن أراها عليك جليلةْ
ومهما وصلتُ صباحا مساءً
أرى أنّ بَعْدُ حروفي قليلةْ
ومهما ذكرتُ "أحبّكَ جدا"
تخيب أمام شعوري هزيلةْ
كأنك خمر ولكن مباحٌ
وهل في خمور الجنان رذيلةْ؟
لماذا تداهمني في الصباحِ،
ونومي، وحتى ليالٍ طويلةْ؟