أَلَا حَيّ الدِّيارَ الخالياتِ
وَسائِلْ ذي الطُّلولَ البالياتِ
طُلولٌ قَدْ بَراها الدَّهْرُ حَتّى
مِنَ الأَشْجانِ أَبْقَتْ لي رُفاتي
أُحِيلَتْ بَعْدَ عَهْدِ الأُنْسِ قَفْرًا
كَأَنْ لَمْ تَغْنَ أَمْسًا بِالحَياةِ
وأُسْقِيَتِ الرَّواعِدَ بَعْدَ جَدبٍ
بِوَدقٍ مِنْ دُموعي النَّازِفاتِ
فَرَقَّتْ لي، لما بي مِنْ سَعيرٍ
وناحَتْ لي نواحَ النَّائحاتِ