لاتَغْمِطَنَّ السِّحْرَ في عَينَيهِ
فَالسِّحْرُ يَدْنو مِنْ لَمى شَفَتَيهِ
ثَغْرٌ سَقاني مِنْ رُضابِ سُلافَةٍ
أَمْ أنَّ عِطْري ذابَ في سِحْرَيهِ
دَعْ عَنْكَ ضَحْكاتِ الْخَليِّ وَوَعْدَهُ
أَفَما تَرى الْكَلْفاءَ في خَدَّيهِ
هُوَ مَنْ رَمى الْأشْواكَ صَوبَ حُشاشَتي
وَأَنا نَثَرْتُ الْوَرْدَ بَينَ يَدَيهِ
كَمْ كانَ يُذْكي لَوعَتي لكِنَّني
رَغْمَ التَّجافي ما عَتِبْتُ عَلَيهِ
ما كُنْتُ في صَبْرٍعَلى عِصْيانِهِ
لَو لَمْ أَكُنْ أَرْجو الْأَمانَ لَدَيهِ
فَمَتى يَثوبُ إِلى عَوادي رُشْدِهِ
أَمْ خالَني يَوماً أَعودُ إِلَيهِ