دَوِّي زَمْجِرْ يا مَدْفَعْ
شَعْبٌ لِلظَّالِم لَنْ يَخْضَعْ
عِزِّي قُرْآنِي إِسْلَامِي
وَلِغَيْرِ اللَّهِ لَنْ نَرْكَعْ
غَضَبٌ بُرْكَانٌ ثَائِر
وَالْحَرْبُ طُبُولٌ تُقْرَعْ
لَنْ نُهْزَمَ مَا دَامَ الحَقُّ
سِلَاحًا فِي كَفٍّ يُرْفَعْ
جُنْدُ اللَّهِ إِذَا هَبُّوا
الظَّالمُ زَائِلُ لَمْ يَقبَعْ
أَحْمِي دِينِي، أُفْدِي عِرْضِي
وَالرُّعْبُ بِقَلْبِي لَا يُزْرَعْ
سَأَظَلُّ أُقَاوِمُ وَأُدَافِع
مَا دَامَ الحَقُّ بِنَا يَصْدَعْ
لَنْ أَرْهَبَ قَيْدَ السَّجَّانِ
أَوْ سَيْفًا بِالْغَدْرِ يُشْرَعْ
أَنَا مِنْ أُمَّةِ أَبْطَالٍ
تَأْبَى أَنْ تُقْهَرَ أَوْ تَخْنَعْ
وَإِذَا مَا الْمَوْتُ دَاهَمَنِي
فِي دَرْبِ اللَّهِ فَلَنْ أَهْلَعْ
لَنْ يُرْهِبَنَا طَاغُوتُ الْعَصْرِ
فَسُيُوفُ الْأَحْرَارِ لَهُ تَرْدَعْ
إِنْ دَنَّسَ أَرْضًا مُحْتَلٌّ
فَالْحُرُّ يُقَاوِمُ أَوْ يَدْفَعْ
أَقْسَمْتُ وَعِزِّي إِيمَانِي
أَنَّ الطَّاغُوتَ غَدًا يُقْلَعْ
وَالرُّوحُ فِدَاءُ عَقِيدَتِنَا
وَالنَّفْسُ بِعَزْمٍ لَا تُخْلَعْ
أَحْمِلُ فِي صَدْرِي آيَاتٍ
تَقذِفُ بِالْحَقِّ كَمَا الْمَدْفَعْ
وَحُرُوفِي نَارٌ إِنْ نُطِقَتْ
عَرْشُ الْبَاطِلِ يَتَزَعْزَعْ
مَادَامَ اللَّهُ يُنَاصِرنَا
فَلِأَيِّ كَيَانٍ قَدْ نَجْزَعْ؟