١ داعٍ على شاطئ الأشواقِ مبتهِلُ
وفي الطّوامي هناك الوصلُ يكتحِلُ
٢ كيف الشراعُ إلى الآفاق يأخذُني
والطيفُ ينأى بعمقِ الدهرِ يرتحلُ
٣ اليمُّ شاهدَ مِقذافي وأرشدني:
لا تقدمِ اليومَ واصبرْ، فالنّوى هطِلُ
٤ توسَّدَ القلبُ آمالًا مُكبَّلةً
ضاع الهوى، وأنا والصبْر نقتتِلُ