«مِنْ جفنِهَا ريشةُ الأحلامِ ترتشِفُ»
ومِنْ لِمَاهَا خُمُورُ الشِّعرِ تُغْتَرَفُ
مِنْ رَحِيقِ شَذَاهَا تُهْتُ فِي شَغَفٍ
«أوّاهُ » أنطِقُ نَشْوَانًا، وَأَنْعَطِفُ
هَا.. إِنِّهَا خَلَبَتْ لُبِّيْ بِمِشْيَتِهَا
بِبَابِ مَنزلِنَا تَنْسَلُّ أَوْ تَقِفُ
يَا لَيْتَهَا عَلِمَتْ مَاذَا عَلَيَّ جَنَتْ
أَوْ أَنَّ لِيْ جَلَدٌ بِالحُبِّ أَعْتَرِفُ