أَ تدْرِيْ يَا قصَادِيْ مَا مُرَادِيْ
وَدُوْنَ مُرَادِهَا خَرْطُ الْقَتَادِ
تَقُوْلُ وَفِي ابْتِسَامَتِهَا دَهَاءٌ
أَ لَيْسَ الْحُبُّ يَقْتُلُهُ التَّمَادِيْ؟!
وَتَدْنُوْ ثمَّ تَهْمِسُ فِيْ دَلَالٍ
تَنَازَلْ إِنْ أَرَدْتَ جَنَى وِدَادِي
وَتَسْأَلُنِيْ: أَ دَمْعُ الْعَيْنِ مَاءٌ؟!
وَتَدْرِيْ أَنَّهُ فيْضُ الْفُؤَادِ
وتُشْعِلُ فِيْ الْحَشَا نَارًا بغُنْجٍ
يُفَتِّتُ مُهْجَتِيْ، يُفْنِيْ رَشَادِيْ
وَتَنْظُرُ نَظْرَةً نَحْوِيْ بِتِيْهٍ
يَفُلُّ الحَدُّ بالصُّمِّ الصِّلَادِ
تَقُوْلُ بدَلِّهَا الْقَتَالِ إِنِّيْ
أَرَى صَبًّا يَهيْمُ بغَيْرِ زَادِ
أَ لَسْتَ تَبيْتُ فِيْ شَجَنٍ وَشَوْقٍ
تَبيْتُ مُجَافِيَا طَعْمَ الرُّقادِ
كتَبْتَ عَنِ الْهَوَى شِعْرًا رَقِيْقا
يُرَدَّدُ حُسْنُهُ فِيْ كُلِّ نادِي
فَقلْ لِيْ: مَنْ أَرَدْتَ بهِ؟ وَإِلا
فَقُلْتُ تَرَيَّثِيْ، وَدَعِيْ مُرَادِي