لَا تجْرَحِيْ قَلْبَ الْحَبِيْبِ بِهَجْرِهِ
وَدَعِيْهِ يَلْقَىْ مِنْكِ مَا قَدْ رَامَا
وَيَعِيْشُ لَحْظَاتِ السَّعَادَةِ يَرْتَوِيْ
مِنْ نَبْعِ عِشْقِكِ غَارِقًا إِنْعَامَا
كَمْ تَشْتَهِيْكِ النَّفْسُ يَا هِبَةَ الَّذِي
وَهَبَ النُّفُوْسَ تَعَلُّقا وَهُيَامَا