أنا من جِراحِ الطيِّبينَ جراحُ
وعلى شفاهِ البائسينَ صُداحُ
أنا شمعةُ ذابتْ بنيرانِ الهوى
أنا للعذارى النائماتِ صَبَاحُ
وقصائدي رَقَصتْ بها الأرواحُ
وتزخرفتْ فإذا الخيالُ وشاحُ
شعري إذا مرَّ النسيمُ عذوبةُ
وإذا يجنُّ فثورةٌ ورياحُ
قلبي الجريحُ من العيونِ جِراحهُ
فإذا العيونُ أسَّنةٌ ورِماحُ
نسرٌ أنا فوقَ الذّرا بشموخهِ
غطىَّ لوجهِ الشمسِ منهُ جَناحُ
أنا للحياةِ وكلُّ إيماني بها
أنَّ الحياةَ محبةٌ وكفاحُ.