يا ثِيابي وَأَنتِ أَجمَلُ شَيء
مِنكَ أَزهو عَلى الخَلائق طرَّا
أَنتِ قَدَّمتِني بِكُل مَكانٍ
جَزَت فيهِ وَشِدتَ لي اليَومَ فَخرا
إِنَّ أَهل الزَمانِ قَومٌ أَراهُم
قَد أَشادوا لِصاحب الثَوب ذِكرا
كُن جَهولاً وَفي ثيابِك تَزهو
وَتَقدم فَأَنتَ أَعظَمُ قَدرا