رجا..ما..ملْ.. من طول البطى..ومقابل البيبان
يبي عله ولو يسمع من اصوات الأمل همّسه
وقلبٍ طاح من جور الزمان وقصة الحرمان
يصبحه الشقا دايم...ويصافح في المساء خمّسه
وحظٍ..بآخر أيامه عقب ذيك المعزة شان
ياشين الوقت لامن صارت علومه معك عمّسه!
وكهل الحب يمشي بالأمل ويدور النسيان
قتله اللي خذا قلبه معه مامرةٍ لمّسه!!
وصار يمثل الضحكه..يخاف يقال له غلطان!!
يعيش الحاضر بجسمه وفكره غارقٍ بامّسه!
وهذا مختصر وضعه.. يعيش بعالم الأحزان
محا وقته أثر حبه..وزاد البعد في طمّسه
وهو مازال في صمته...وداخل مهجته بركان
عسى الله يخرج همومٍ بصدره غيبت شمّسه