أرْخَتُ نجومُ الليلِ فنًّا رائِدا
مِنْهُ أتى قبَسُ الثّقافةِ وافِدا
من غيْمةٍ هطَلتْ بِأَدْمُعِ فَرْحَةٍ
ورَوتْ لظى الأكوانِ خيْرًا رافِدا
اِسْتلْهَمَ الأفكارَ حتى ساقَها
كَحقيقةٍ تحكي رُؤًى وشواهِدا
من بذْرةٍ زُرِعتْ بِأكْنافِ المُنى
نمَّ الحَصادُ بأرضِهِ مُتَعاضِدا
جَنْيُ الغِراسِ وسيلَةٌ يرجو بِها
مَنْحَ الثّغورِ تَبَسُّمًا مُتَطارِدا
أهْدَتْ يَداهُ لآلِئًا أحيا بِها
جيلًا على الإبداعِ صارَ مُعاهِدا
حتى بَدا صِيتُ الكريمِ يَلُفُّهُ
غُصْنُ الخلودِ إلى السّما مُتَصاعِدا
لَفَتاتُهُ نهْجٌ تَشَرَّبَهُ المدى
هو خالِدٌ، وسَيَبْقَ ذِكْرُهُ خالِدا