تخطَّ إلى المحتوى

بحريننا أنشدتها وبملء في

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

بحريْنُنا أنْشدْتُها وبمِلْءِ فِيْ

بحريْنُنا كانتْ بدايةَ أحرُفي

ومليكُنا فيها سمَا بجلالهِ

في إثْرهِ كلُّ المكارمِ تقْتفي

نحوَ الفضائلِ والشمائلِ والنُّهى

بزغتْ مناقِبُهُ بحكْمةِ موْقفِ

بلدُ الكرامِ سلامُهُ نهْجٌ بدَا

منذُ الأُلى إذْ نورُهُ لم ينْطَفي

دُستورُها عالي المكانةِ منزِلًا

ميثاقُها قدْ صُبَّ منْ نهْرٍ صَفِي

بشريعةٍ وعروبةٍ قدْ زُخرفتْ

ورَقاتُها ونمَتْ بحُكْمٍ مُنْصِفِ

قدْ عاشتِ البحرينُ عِزَّ حضارةٍ

طيري بلادي في السّماءِ ورفْرِفي

مُدِّي جناحَ الودِّ في ثغْرِ المدى

ولْتنْثُري زهْرَ المُنى بِتكَثُّفِ

يا منْهلًا، اَلحُسْنُ دَرَّ بخافقي

فاعْشوْشَبتْ بيداءُ قلبي المُتْلَفِ

بحريْنُ لو ذُكِرتْ وهام بها الفتى

لحسِبْتُها شعرًا جلِيَّ الموْصِفِ

يا منْ سمَقْتِ المجْدَ حتى يرْتقي

أبناؤُكِ الآفاقَ دونَ تكلُّفِ

أنتِ الجمالُ، إذا بدا طلُّ الندى

في قدِّكِ الزّاهي بعقْدٍ أهْيَفِ

أنتِ النِّضالُ، إذا أتى يومُ الوغى

للموْتِ شعْبُكِ عنْكِ لمْ يتوقّفِ

أنتِ المنالُ، حويْتِ أفْئِدَةَ الورى

أنتِ الوِصالُ، لِشوْقِ مُغتربٍ وَفِي

في بُعدِهِ قبَسَ الخيالَ بروحِهِ

فغدتْ لواحِظُهُ كغيْمٍ مُدنَفِ

يا واحةً قدْ أغْدقتْ شذْرَ الهوى

فيكِ الشموسُ تبسَّمتْ بِتلطُّفِ

يا منْ روَتْ قلَمِي بنبْضِ معينِها

حتى تردَّدَ في الرُّؤى ما قدْ خَفِي

بحريْنُ لوْ أحكِي زماناً سرْمداً

عن حقِّكِ الوافي فإنِّي لنْ أفِي