ما لي سِواها
لَمْ تَكُنِ الرُّوحُ العَطِيَّةُ مُقْصِرَهْ
بَلْ كَانَ قَلْبِي فِي هَوَاهَا يُحْتَضَرْ
لا تَمْلِكُنِي فِي العِشْقِ إِلَّا ذِكْرُهَا
وَالذِّكْرُ عُمْرِي، وَالْمَلَاذُ إِذَا خَطَرْ
ذَابَتْ لَيَالِيَّ الطِّوَالُ بِغَيْبِهَا
وَالْعَيْنُ نَحْوَ مَجِيئِهَا دَوْمًا نَظَرْ
الشَّهْدُ يَقْطُرُ مِنْ مَعَالِمِ وَجْهِهَا
وَالحُسْنُ يَزْدَادُ
احْتِشَامًا إِذْ سَتَرْ