إلهي ،
يا إلهي أما من طريق ٍ آخر َ إلى اليقين ْ
من قهري
من وجع ِ السنين ْ
ثمة بئر ٌ
كقامة ِ الحزين ْ
يا إلهي
من دفن الضوء َ ؟
من سرق النجوم َ ، وأغتال َ عصفوري َ الملون َ
بالسكين ْ
أذكر ، يا إلهي ، أنني كنتُ سعيداً
وكنت أملك فراشة ً ، وحقلاً من الضوء ِ ،
والتوت والياسمين ْ
فلماذا ، يا إلهي ، فجأة ً ، تصير الفراشة ُ مسخاً ،
والحقل لغماً والتوت دماً خاثراً
ومشنقةً صارت الياسمين ْ
إلهي
من حفر في ظهري أخدوداً ؟
من نصب لي في الطريق فخاً ؟
من أهداني كارثة ؟
من ،
من ، يا إلهي يقودني إلى الكمين ْ
واليوم
وقد مضى الزمان
ونأى المكان
لماذا ، يا إلهي ، ينتصب الجرحُ هامة َ الريح ِ ،
ويصلبُ الغربال ُ
صوتي َ الحزين ْ
صوت َ السنين ْ
إلهي
لماذا أموت مرتين ؟
ولماذا ، يا إلهي ، أُفجع مرتين ؟
إلهي عظمي طريٌّ ، وشبابة صوتي رقيقة ٌ
كالبكارة ْ
يا إلهي ،
إنكسر العظمُ و ...، ياللخسارة