يمشي على أرض المحالِ تحوطهُ
فوقَ المدى أحزانُهُ وصُوانُهُ
عيناهُ تسبحُ في ينابيعِ المنى
يهوِي بدمعِ الحالمينَ كِيَانُهُ
أسَرَ المدى في كل شعرٍ خَطَّهُ
لكنْ عيون الفاتناتِ سجونُهُ
رَقَصَتْ على الأٌقمارِفاتنةُ السُها
وكواكبُ الأشعارِ فيها جِنانهُ
لَمَعَ الحنانُ على خدودِ حبيبةٍ
ويرى خدودَ الدامعينَ حنانُهُ
لمْ يرتشفْ خمرَ اللقاءِ بقبلةٍ
لم ينْسِهِ مُرَّ النوى إنسانهُ
إنْ هَمَّ يَحضِنُ في اللقاءِ حبيبةً
فُرِشَتْ على دربِ النوى أحضانهُ
غَطَّى مساءُ الذكرياتِ صباحَهُ
حتى دَحَتْ فيهِ الجوى أزمانُهُ
زرعَ الأماني في شطوطِ دموعهِ
قد كحَّلَتْ عينيهما أشجانُهُ
شَدَّ اللقاءُ رحيلَهُ لحبيبةٍ
لمْ يلتقِ حتى يُشَدَّ هوانُُهُ
لم يسعَ يوماً أن يكونَ مُمَجَدَاً
لكنَّ حرفَ قصيدهِ عنوانُهُ