تخطَّ إلى المحتوى

عتبى الى العين تغفو والفؤاد سبي

البسيط

١٠ أبيات

النسيب

عُتبى الى العينِ تغفو والفؤادُ سَبي

حمّالةُ الدمعِ لا حمّالةُ الحطبِ

لا باركَ اللهُ دونَ العينِ غيرِ ربِا

يربو بها الشوقُ بينَ الجَفنِ والهُدُبِ

دمعٌ منَ الهجرِ في الأحداقِ نجمَعُهُ

حولاً إذا ما هَمَت زكَّت على النُصُبِ

خمساً على فرضِها تبكي فإن وَتَرت

خمساً على نَفلِها تبكي من الصَّبَبِ

للوجدِ مِحرابُهُ بالعينِ في وطنٍ

كم أمَّ من شوقهِ صفّاً منَ التَعَبِ

عُمرٌ يمُرُّ وما صامت سواكبُها

عاماً وكم أفطرت ذنباً ولم تَتُبِ

ما أذَّنَ الهجرُ إلّا كانَ موعِدُها

في أوّلِ الصبرِ بينَ الجُرحِ والنُّدُبِ

تبكي على هجرِهِم لو يكتبون لها

حتى إذا كتبوا تبكي منَ الكُتُبِ

والذكرياتُ لها دمعٌ يطوفُ على

جفني بإحرامهِ أمّي سعت وأبي

والناسُ من بَطَرٍ تشكو وما دَرِيت

صبرَ الغريبِ إذا يدرونَ صبرُ نبي