تخطَّ إلى المحتوى

ما سير مية يوما فوق أنماط

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما سيرُ مَيَّةَ يومًا فوق أنماطِ

حمر الشيات على هركولةٍ ساطِ

يُخدَى بها بين بَزْلٍ في هوادجِها

ظِباء مكةَ او غزلانُ ساباط

تختال في حُللٍ حمْرٍ يمانيةٍ

والدرَّ قد جعلتْ من فوق أقراط

والطيرُ هالتُه كأنها حِلَقٌ

للزنج تنظرها من بين أخلاط

تخال أكسيةَ الأحْداجِ أعينها

دمًا يدور على مقطوع نيّاط

أو منظرٌ تشتهيه العين في كتبٍ

غربية وُرثت من آل خَطّاط

تحوي نوادر آدابٍ حريرية

ضمَّتْ لها طرفًا من كل أوساط

عندي بأحسنَ من طبع الشريف ومن

سمْطٍ تقلده من بين أسماط

سمط العلوم السراج المرتضى أدبًا

تبيان كل مقال غير محتاط

من لا يعارضه البدر القرافيّ في

علمٍ ولا المنتقى سلالة «الشاط»

واعتمَّ نورُ الهدَى منّاً وموهبةً

من غير ما سفهٍ أو ضرْبِ آباط

وكيف لا والأمين الشيخ منبته

وذاك أَمَّ الذرَا من خيرِ أسباط