أيها الناثرُ الدموعَ من الحُبْ
بِ رويداً أضرَّ فيكَ البكاءُ
هبْكَ أضحى غرامُكَ الطفلُ مُضنًى
فبنفسي من الهوى شهداء
ودموعي - أوّاهُ - غيّضَها اليَأْ
سُ، وقِدْماً حَنَا عليها الرجاء
وثوى في مَقرّها الألمُ الصّا
متُ، والحزنُ والأسى والشقاء
يا حبيبي ورُبَّ جفنٍ تَباكى
بابتسامٍ فللهوى أهواء
كنتُ صبّاً وكان فيَّ دموعٌ
وأنا اليومَ صخرةٌ صمّاء
أنتَ تبكي بلا أسًى وفؤادي
عاش فيه الأسى ومات العزاء