تخطَّ إلى المحتوى

صومال فخري ومنها السؤدد انبجسا

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

صُومَالُ فَخْرِي وَمِنها السُّؤدَدُ انبَجَسَا

وَفِي النَّدَى وَالإِبَا قد حازَتِ القَعَسَا

أَرْضٌ أَفَاضَ عَلَيهَا اللهُ رَحْمَتَهُ

وَأََثْبَتَ الفَضْلَ في أرجَائِها فَرَسَا

أَرْضٌ لَهَا فِي مَيَادِينِ العُلَى سَبَقٌ

فَأَشْهِدِ الجِنَّ هذا وَاخْبِرِ الأَنَسَا

أَرْضٌ أَذَلَّتْ جُيُوشَ الكُفْرِ فَانهَزَمُوا

وَأَصْبَحُوا فِرَقًا في ذِلَّةٍ بُؤَسَا

فَاسْأَلْ بِرِيطَانِيَا دَرْوِيشَ نَهْضَتِنَا

السَّيِّدَ الشَّهْمَ مَن للدِّينِ قَد رَأَسَا

مُحَمَّدا نَجْلَ عَبْدِ اللهِ بِنْ حَسَنٍ

مَن فِي ابتِغَاءِ العِدَى قَد أَتْعَبَ الفَرَسَا

وعَن دَرَاوِيشَ كَانُوا تَحْتَ إِمْرَتِهِ

قَد أَرْخَصُوا فِي سبيل اللهِ مَا نَفُسَا

وَحافَظُوا بَيضَةَ الإسلام وَادَّرعُوا

دُرُوعَ عِزٍّ وكانُوا لِلحِمَى حَرَسَا

كَانُوا الشَّجَا فِي حُلُوقِ الغَاصِبِينَ لِأَرْ

ضِنَا وَمَا أعْرَضُوا عَنهُمْ صَباحَ مَسَا

وَقُل لَهَا أَخْبِرِي لا تَخْجَلِي أَبَدًا :

مَنِ الفَرِيسَةُ أَو مَن ذا الذِي افتَرَسَا؟

وَقُل لإِيطَالِيَا قَد جِئتِ غَازِيَةً

فَأَنْصِفِي وَاصْدُقِي: مَن ذا الذِي انتَكَسَا؟

مَنِ الذي قَد أتى في أَوْجِ غَطْرَسَةٍ

فَعَادَ يَسْحَبُ ذَيْلَ الذُّلِّ مُبتَئِسَا؟

ألَم نَكُن نَحنُ مَن داسوا مَبادِئَكُم

وأَشْبَعُو سَيْفَهُم مِن هامَةِ الرُّؤَسَا

وَزَلْزَلُوا الأرضَ حتّى صار جَمْعكمُ

مِن هَارِبٍ أو قَتِيلٍ في الثَّرى رُمِسَا

لَقَد عَلِمتُم يَقِينًا أَنَّنا صُدُقٌ

عِندَ اللِّقاءِ نُضاهِي ضَيغَمًا شرِسَا

وأنَّنا لا يُری مِن وَجْهِنَا وَجَلٌ

ورُمْحنَا صَارَ مِن طَعْنِ العِدَى وَرِسَا

لَا تَغفَلُوا هَذه الأحداثَ وَاحتَرِسُوا

فَمَن أراد نَجاةً بَاتَ مُحتَرِسَا

يَا أَيُّها الحَاقِدُ المُزْرِي سَيادَتَنَا

دُمْ فِي البُكَا لا تَزَلْ فِي كُربَةٍ وأَسَى

قد كانَ رَجْمًا بِغَيبٍ مَا زَعَمْتَ بِهِ

فَبِئسَ زَعْمٌ أتى مِن زَاعِمٍ تَعِسَا

تَخُوضُ فِي شَأنِنا مِن غير مَعرِفَة

وأنتَ لا تَبلُغُ الدينار و الفَلَسَا

لَا تَقْرَأَنْ هَامِشَ التَّارِيخِ مُكْتَفِيًا

بِهِ بَلِ اقْرَأْ جَمِيعًا وَاتْرُكِ الخَلَسَا

وَكُن أَخَا نَصَفٍ يَبنِي الكلامَ على

حَقٍّ ولا تَأخُذِ التخمين وَالحَدَسَا