ووَقَعْتَ حِينَ وَقَعْتَ جَوَّا
فَمَنِ الذي عَبَرَتْ فَدَوَّى؟!
ومَنِ الذي رَحَلَتْ عَلَى
عَجَلٍ وخافِقُهُ تَلَوَّى؟!
ومَنِ الذي تَرَكَتْهُ لِل
عَبَرَاتِ ذاكِرَةً تُخَوَّى؟!
ووَقَفْتَ حِينَ وَقَفْتَ عَن
كَثَبٍ عَلَى سَقَمٍ تَقَوَّى
وأَدَرْتَ قَلبَكَ قُلتَ يااا
و ذَرَفْتَ أُغنِيَةً ومَوَّا..
ونَزَفْتَ وَحدَكَ.. لَيسَ مَن
قَنَصَ المَرَامَ كَمَن تَنَوَّى
هِيَ مَوْتَةٌ.. أَتُفِيقُ مِن
سَكَرَاتِهَا وتَعُودُ تَوَّا؟!
هَطَلَت عَلَيكَ نُجُومُهَا
و يَدَاكَ مِن وَرَقٍ مُقَوَّى
ومَضَتْ.. وقَد تَرَكَت عَلَى
شَفَتَيكَ بَسْمَلَةً وضَوَّا
قَدَرٌ هُوَ الوَجَعُ الذي
كَبَحَ الجِمَاحَ ومَا تَرَوَّى
لَكَ أنْ تَعُودَ الآنَ يا
شَجَنًا ذَوَى قَلَقًا وذَوَّى
لَكَ أنْ تَجِفَّ فَأَنتَ مَن
بِيَدَيهِ أَنْبَتَهَا ورَوَّى
وتَقُولَ: سُبْحَانَ الذي
جَبَرَ اعْوِجَاجِكِ بي وسَوَّى
لَكَ أَنتَ وَحدَكَ.. أنتَ مَن
لِسَرَابِ جَنَّتِهَا تَبَوَّا
لَكَ أنْ تَمُوتَ الآنَ مُنْ
تَصِرًا فَقَد أَكْرَمْتَ حَوَّا