ووَقَعْتَ حِينَ وَقَعْتَ جَوَّا
فَمَنِ الذي خَطَرَت فَدَوَّى؟!
ومَنِ الذي رَحَلَت على
عَجَلٍ وخافِقُهُ تَلَوَّى؟!
ومَنِ الذي تَرَكَتْهُ لِل
حَسَرَاتِ ذاكِرَةً تُخَوَّى؟!
ووَقَفْتَ حِينَ وَقَفْتَ مُس
تَنِدًا عَلَى سَقَمٍ تَقَوَّى
وسَأَلتَ نَفسَكَ قُلتَ: يا..
وذَرَفْتَ أُغنِيَةً ومَوَّا..
ورَجَعتَ وَحدَكَ لَيسَ مَن
قَنَصَ المَرَامَ كَمَن تَنَوَّى
هَطَلَت عَلَيكَ نُجُومُهَا
ويَدَاكَ مِن وَرَقٍ مُقَوَّى
ومَضَت.. وقَد نَثَرَت على
شَفَتَيكَ بَسمَلَةً وضَوَّا
وَجَعٌ هُو القَدَرُ الذي
كَبَحَ الجِمَاحَ ومَا تَرَوَّى
لَكَ أَنْ تَنَامَ الآنَ يا
شَجَنًا ذَوَى قَلَقًا وذَوَّى
وتَقُولَ: سُبحَانَ الذي
جَبَرَ اعوِجَاجَكِ بي وسَوَّى
لَكَ أَن تَجِفَّ فَأَنتَ مَن
بِيَدَيهِ أَنبَتَهَا ورَوَّى
لَكَ أَن تُهَاجِرَ أَنتَ مَن
لِسَرَابِ جَنَّتِهَا تَبَوَّا
لَكَ أَن تَعُودَ إِلَيكَ مُن
تَصِرًا فَقَد هَزَمَتْكَ حَوَّا