حَسَنَاً سَأَخْتَصِرُ الإِجَابَةَ مِثْلَمَا
دَاهَمْتِ حِصْنِيْ فَجْأةً فَتَحَطَّمَا
لا لَنْ أَكُوْنَ مُكَابِرَاً وَمُعَانِدَاً
الْصِّدْقُ طَبْعِيْ مَا أَرَدْتُ تَكَلُّمَا
أمَّا الْفُؤَادُ فَقَدْ دَخَلْتِ عَرِيْنَهُ
وَأغَارَ جُنْدُكِ فِيْهِ حَتَّى سَلَّمَا
فَجَلَسْتِ فَوْقَ الْعَرْشِ يَا رَيْحَانَةً
فِيْ وَصْفِهَا هَذَا الِّلسَانُ تَلَعْثَمَا
خَارَتْ قُوَايَ أَمَامَ مَا شَاهَدْتُهُ
فِكْرِيْ تَبَعْثَرَ والْفَضَاءُ تَهَشَّمَا
مِنْ أَيْنَ جِئْتِ وَأيُّ أَرْضٍ أَنْجَبَتْ
هَذَا الْجَمَالَ الْيُوْسُفِيَّ الأَرْثَمْا
الْبَدْرُ أَنْتِ إذَا حَضَرْتِ بِمَحَفَلٍ
والَْدْرُ مَطْلَعُهُ يُوَارِيْ الأَنْجُمَا
مَازَالَ حُسْنُكِ فِيْ عُيُوْني حَاضِراً
وإذَا طَلَبْتُ قَصِيْدةً كَمْ ألْهَمَا
شَهْدٌ يَسِيْلُ مِنَ اللَّمَى مَنَ ذَاقَهُ
نَسِيَ الشَّرَابَ وَكَأْسَهُ والْحَنْتَمَا
والَخَدُّ كَرْزٌ يُسْتَطَبُّ بِلَثْمِهِ
أَهْوَى الخُدُوْدَ وأَشْتَهِيْ أَنْ أَلْثُمَا
مَنَ ذَا يَرَاكِ فَلَا يُسَبِّحُ ربَّهُ
سُبْحانَ من وَهَبَ الحُظُوظَ وقَسَّمَا