لك منا أيها المولى سلام
لك منا كل حب
لك منا كل ود
من قلوب و عيون لا تنام
قد أبت أن تترك الدرب الذي أنت رسمته
لم تزل تذكر قولا أنت قلته
رغم ما يجرى على أفواهها
لم تعد تقوى الكلام
لم تزل تذكر ما في خيبر أنت رفعته
وبه ذل اليهود
وبه زال الظلام
أين أنت اليوم عنهم
أين يا صهر الرسول . . يا أمير المؤمنين
أين يا زوج البتول
إن من قاتلتهم في خيبرٍ
قد رجعوا
ولهم صار حلالا كل شيء
من جبال و بيوت و شجر
وتراب و حجر
وهواء و مياه
سرقوا مال و أرض المسلمين
وعليهم كل شيء حرموه
لا معاش .. لا كتاب .. لا سفر
لا كلام .. لا خبر
لا هواء .. لا مياه
حرموا حتى الحياة
ليس هذا كل شيء
يا أمير المؤمنين
بعضه قد غاب عني
في قلوب الآخرين
أيها المولود في كعبة ربي
منذ أن أنزلت أصنام قريش
من على كعبة ربي
وعلا صوتك بالحق ينادي
وهو يهدى الناس في شرق و غرب
بدأ الحقد الدفين
حاملاً تلك المخاطر
وبدت تُنْقَلُ من جيل لآخر
كالمآثر
وبدا يكتبها كل منافق
وبدا ينشرها كل مكابر
وكأن الحق فيها
وسواها فيه ألوان المناكر
أيها ا لقائم بالحق إلى الدين مناصر
لم تجف تلك المحابر
لم تزل تكتب زورا
ولقد ضجت من المأساة
أعواد المنابر
لم نزل نحيا التناحر
كلما قلنا كفانا ما دهانا
عاد للشر و تقطيع الأواصر
من به يبدو التنافر
قد كفانا أيها الإخوان
ما نحن لقينا
فلنشد الأزر كي نحيا الحياة
مثل ما يرضى الإله
وبه نحفظ إيمانا و دينا
إن من عاش على أمر هواه
فلتكن أيامه سوءً مبينا
يا أمير المؤمنينا
كن لنا عوناً على أنفسنا
واسأل الله لنا عزاً ونصراً
ليقينا
من شرور المعتدينا
لم يزل في الناس من عاش ذليلا يبتلينا
يا أبا السبطين
يا خير البشر بعد الرسول
يا أمير المؤمنينا
يا إمام المتقينا