يَا خَبِيزُ..
تَطَامَنْتُ لَكْ!
لِلَّذِي سَكَبَ الْمَاءَ..
فَاخْتَلَطَت بِالدَّقِيقِ سَرَائِرُهُ..
لِلَّذِي أَهَّلّكْ
لِلَّذِي يَقْتَضِيكَ التَّحَوُّلَ فِي نَارِكَ الذَّهَبِيَّة..
لِلأَكُفِّ الَّتِي..
لِلْوُجُوهِ الَّتِي..
لِلَّذِينَ..
لِمَائِدَةٍ عَائِلِيَّهْ
يَا خَبِيزُ تُذَكَّرُنِي مُصْطَفَي..
وانْحِنَاءَةَ أُمَّي عَلَيْكَ..
وأُخْتِي تَشِيلُكَ عَرْقَانَةً..
والدَّقِيقُ عَلَى ثَوْبِهَا سَبَبٌ بَاهِرٌ لِلْحَيَاهْ!
كُنْ هَنِيئَاً لَهُمْ
كُنْ مَرِيئَاً لَهُمْ
يَا ثِمَارَ الإِلَهْ!