ضُمّا وسادي فإنَّ الليلَ قد برَدا
وانّ مَنْ كان يرجو النومَ قد هَجَدا
فما على الجانب الوحشي مرتفَقٌ
ولا على الظّهر ما لم تجعلا سَنَدا
شُلّتْ أناملُ مَخْشِيٍّ فلا اجثبرتْ
ولا استعانَ بضاحي كفّه أبدا
أَصارَنِي سهمُهُ أعشَى وغادَرَه
سيفُ ابنِ عَيْساء يشكو النحرَ والكمرا
أهْوَى لها مِشْقصاً حَشْراً فشَبْرَقها
وكنتُ أدعو قَذاها الإثمد القَرِدا