لَمْ أدَّعِ الشِّعرَ يومًا
ولا اشتَهَتْهُ رُؤايا
وإنَّما بَعضُ نَفْثٍ
سُعارُه في الحَنايا
يَمُرُّ فوقَ ضُلوعي
عَزفًا شَجِيًّا ونايا
يا شِعرُ دَعني وشَأني
لِمَ استَبَحتَ أنَايا
تَظُلُّ تَذكُرُ عَهدًا
من صَبْوَتي وأسَايا
لكنْ بِرَغمِكَ إنِّي
رَمَيتُ ذاكَ وَرايا
يا شِعرُ لا زِلْتَ تَحكي
ما لم تَقُلْهُ المَرايا
أَمْشي وتَتْبَعُ خَطْوي
ظِلًّا يَعُدُّ خُطايا
فانْسَ الرُّسومَ تَهاوَتْ
دَوارِسًا وبقايا
لم يُغْنِ عنِّي وُقوفي
ولا سَيُغْني بُكايا
ولستَ تُسأَلُ عَنِّي
في ما جَنَتْهُ يَدايا