« سئمتُ تَكاليفَ الحَياةِ » وإنَّها
لَباهِظَةُ الأثمانِ عندَ أولي الصِّدْقِ
تَرى سُوقَهُمْ في غَمرة البيعِ كاسدًا
وسُوقُ بَني عُرقوبَ ضَاقَ على الخَلْقِ
ولَستُ أبالي بالثَّمانين حِجَّةً
ولو ذَهَبَتْ صرعى على مذبح الحقِّ
لَمَوْتُ الفتى في جَولة الحقِّ واقفًا
ولا ألف عامٍ في مساكنة الرِّقِّ