قلبي إلى دار السَّلامِ حَمامةٌ
بيضاءُ قد هَتَفَتْ لِنورِ الهادي
يا راحلينَ إلى المَدائن سَلِّموا
وذَروا هنا مُتَقَلَّبي ورُقادي
أفديكِ يا دارَ السَّلامِ بمُهجَتي
وعِصابَتي والأهلِ والأولادِ
يا راحلينَ بكلِّ فَجٍّ شأنَكُم
فعبيرُ ما وطِئتْ خُطاهُ بلادي
صلَّى عليهِ اللهُ ما قَلبٌ هَوى
لِجمالهِ أو حَنَّ صَوتُ الحادي