لا أحبُّ الشِّعرَ
إلا مِرجَلاً
في صَدر ثائِرْ
أو شِراعًا
يَحمِلُ الآمالَ
في عَينَيْ مُسافِرْ
أو رغيفًا في يَدِ الجَوْعى..
ومنديلاً على تَنهيدَةِ الأُمِّ
وفي كُحلِ الحَرائِرْ
لا أريدُ الشِّعرَ
إن لم يَقطِفِ النَّجْماتِ
يُلقيها زُهورًا
في ليالي العِشقِ
ما بينَ الضَّفائِرْ
لا أقامَ الشِّعرُ ديوانًا
إذا لَمْ يَستَبِح دُنيا المَشاعِرْ