لَمَّا تبَدَّى في السَّما إشراقَا
وأطَلَّ نُورًا يَملأُ الآفاقا
سَلَبَ القُلوبَ بِدَلِّهِ ودَلالِهِ
واختَالَ في عَليائِهِ «يَتَشَاقى»
ورَمَى بِطَرفٍ ناعِسٍ ومُشاكِسٍ
ومَضَى يَتيهُ كِنانَةً وعِراقا
ناجَيتُهُ في الليلِ ألتَمِسُ الرِّضى
فَنَأَى بِطَلعَتِهِ وشَدَّ فِراقا
يَجزيهِ رَبُّ النَّاسِ مِثلَ صَبابَتي
وبِما جَرى للقَلبِ مِنهُ.. وِفَاقا
لا أرتَجي من وَصلِهِ إلا المُنَى
في عالَمِ الأرواحِ أنْ نَتَلاقى