لَيْلُ شَعْرٍ مِنْ فَوْقِ صُبْحِ جَبِينٍ
مَا لِبَيْنٍ عَلَيْهَا مِنْ طَرِيقِ
فِيهِ ضِدَّانِ أُلِّفَا فَوْقَ ضِدَّيْنِ: بَهَارٌ مُعَانِقٌ لِشَقِيقِ
وَهْوَ نَوْعَانِ فِيهِمَا صُفْرَةُ الْعَاشِقِ مِنْ فَوْقِ حُمْرَةِ الْمَعْشُوقِ
جُمِعَا لِي مِنْ لَوْنِ مَنْ بَدَّلَ الْكَا
فُورَ مِنْ لَوْنِ أَدْمُعِي بِالْخَلُوقِ
لَابِسًا وَشْيَ أَدْمُعِي وَهْوَ يَدْرِي
أَنَّهَا مُهْجَتِي عَلَى التَّحْقِيقِ
لَابِسًا وَشْيَ أَدْمُعِي وَهْوَ يَدْرِي
أَنَّهَا مُهْجَتِي عَلَى تَحْقِيقِ
لَابِسٌ وَشْيَ أَدْمُعِي وَهْوَ يَدْرِي
أَنَّهَا مُهْجَتِي عَلَى التَّحْقِيقِ
كُلُّ نَوْعٍ فِيهِ مِنَ الْحُسْنِ أَنَوَاعٌ وَمَجْمُوعُهَا بِلَا تَفْرِيقِ
وَإِذَا مَا بَكَى جَرَى اللُّؤْلُؤُ الْمَنْظُومُ مِنْجَزْعِ عَيْنِهِ فِي عَقِيقِ
وَلَهُ مِنْ زَبَرْجَدِ الشَّعْرِ رَاءٌ
فَوْقَ ثَغْرٍ كَالنُّونِ فِي التَّفْرِيقِ
بَرَدٌ لَا يَذُوبُ مَا بَيْنَ خَمْرٍ
جَامِدٍ مُنْ رُضَابِهِ فِي رَحِيقِ
كَمْ صَبَاحٍ صَبَّحْتُهُ بَصَبُوحٍ
وَمَسَاءٍ مَسَّيْتُهُ بِغَبُوقِ
فِي أَوَانٍ صَافٍ وَجَوٍّ صَقِيلٍ
وَزَمَانٍ رَطْبٍ وَدَهْرٍ رَشَيقِ