يا صَديقي أقِلْ فَلَستُ نَبِيًّا
أو وَلِيًّا من خالِصِ الأولِياءِ
غَيرَ أنِّي فَقيرُ رَحمَةِ ربِّي
لا سِواها مَعارِجِ الضُّعَفاءِ
رُبَّ ذَنبٍ وغُسلُهُ في بُكاءٍ
ودُعاءٍ بِجُبَّةِ الكِبرياءِ
مَلجَئي «يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا»
ورَجاءُ المُنى «سَميعُ الدُّعاءِ»
فاطَّرِحني ودَعْ مَآلي وذَنبي
لِمَليكي وأرحَمِ الرُّحَمَاءِ